يدخل برشلونة مواجهة ريال مدريد، الأحد 25 أكتوبر، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وهو على بعد انتصار واحد من تحقيق إنجازين تاريخيين في الكلاسيكو، أحدهما يتعلق بأفضل انطلاقة في تاريخ الدوري الإسباني، والآخر بسجل الانتصارات المباشرة بين الغريمين.
ويصل فريق هانزي فليك إلى الجولة العاشرة متصدراً الليغا برصيد 27 نقطة من تسعة انتصارات، متقدماً بست نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الثالث. وإلى جانب أهمية النتيجة في سباق الصدارة، تمنح الأرقام هذه المواجهة طابعاً خاصاً بالنسبة للنادي الكتالوني.
برشلونة يطارد رقماً صمد منذ 1968
حقق برشلونة العلامة الكاملة في أول تسع مباريات بالدوري الإسباني، معادلاً الرقم القياسي الذي سجله ريال مدريد خلال موسم 1968-1969، حين فاز الفريق الملكي بمبارياته التسع الافتتاحية تحت قيادة المدرب ميغيل مونيوز.
ويملك برشلونة فرصة الانفراد بهذا الرقم إذا تغلب على ريال مدريد، ليصبح أول فريق في تاريخ الليغا يفتتح موسمه بعشرة انتصارات متتالية.
وتبرز القوة الهجومية للفريق الكتالوني في هذه الانطلاقة، بعدما سجل 39 هدفاً واستقبل تسعة، مقابل 21 هدفاً سجلها ريال مدريد خلال انطلاقته التاريخية قبل نحو ستة عقود، وفق بيانات برشلونة الرسمية.
واللافت أن فرصة تحطيم الرقم ستأتي أمام النادي الذي ظل يحتفظ به طوال هذه السنوات.
106 انتصارات لكل فريق.. فرصة للانفراد بالتفوق التاريخي
لا تقتصر الحسابات التاريخية على مباريات الدوري، إذ يدخل الفريقان الكلاسيكو متعادلين تماماً في عدد الانتصارات المباشرة بمختلف المسابقات.
وبحسب إحصاءات رابطة الدوري الإسباني، تواجه الفريقان في 264 مباراة ضمن سجلها المعتمد، حقق خلالها كل منهما 106 انتصارات، مقابل 52 تعادلاً.
وكان برشلونة قد أعاد التوازن إلى هذا السجل بفوزه على ريال مدريد بهدفين دون رد في ماي الماضي، وهو الانتصار الذي منحه لقبه التاسع والعشرين في الدوري الإسباني.
وسيمنح الفوز في المواجهة المقبلة برشلونة الانتصار رقم 107، ليتقدم مجدداً على ريال مدريد في عدد الانتصارات التاريخية، بينما سيعيد فوز الفريق الملكي الأفضلية إلى جانبه.
الكامب نو حصن برشلونة.. وريال مدريد يعاني خارج أرضه
تمنح نتائج الفريقين هذا الموسم أفضلية رقمية لبرشلونة قبل المواجهة، خصوصاً عند مقارنة أدائه على أرضه بنتائج ريال مدريد خارج ملعب سانتياغو برنابيو.
وفاز برشلونة بمبارياته الأربع التي خاضها على ملعبه في الليغا، مسجلاً 17 هدفاً ومستقبلاً أربعة أهداف فقط.
في المقابل، خاض ريال مدريد أربع مباريات خارج أرضه، فاز في اثنتين وخسر مثلهما، مكتفياً بتسجيل ستة أهداف، مقابل ستة استقبلتها شباكه، وفق إحصاءات SoccerStats.
وتمتد أفضلية برشلونة على أرضه إلى الموسم الماضي، إذ حقق 23 انتصاراً متتالياً في الدوري بصفته صاحب الأرض، منها 18 مباراة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بينما توزعت المباريات الخمس الأخرى بين ملعبي مونتجويك ويوهان كرويف.
وسيكون ريال مدريد أمام اختبار مختلف عن مبارياته السابقة خارج أرضه، في مواجهة فريق سجل بمعدل 4.25 أهداف في المباراة الواحدة على ملعبه هذا الموسم.
خمسة انتصارات في آخر ست مواجهات.. هل تستمر أفضلية برشلونة؟
يمتلك برشلونة أفضلية واضحة في النتائج المباشرة الأخيرة، بعدما فاز بخمس من آخر ست مباريات رسمية جمعته بريال مدريد في مختلف المسابقات.
وتعود آخر مواجهة بين الفريقين إلى ماي الماضي، عندما انتصر برشلونة بهدفين دون رد في الدوري الإسباني، بعدما كان قد حسم نهائي كأس السوبر الإسباني بنتيجة 3-2 في يناير.
وكان انتصار ريال مدريد بنتيجة 2-1 في أكتوبر 2025 هو الوحيد للفريق الملكي خلال آخر ست مواجهات، مقابل خمسة انتصارات لبرشلونة، من بينها نهائي كأس ملك إسبانيا في أبريل 2025 ومباراة الدوري التي انتهت بنتيجة 4-3 في ماي من العام نفسه.
وتعكس هذه النتائج قدرة برشلونة على حسم المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، لكن ريال مدريد يدخل اللقاء هذه المرة وهو مطالب بتقليص الفارق في جدول الترتيب، بعد خسارته مباراتين في الجولات التسع الأولى.
وفي حال انتصار برشلونة، سيرتفع الفارق بين الفريقين إلى تسع نقاط، إلى جانب تحقيقه الرقم القياسي للانطلاقة والانفراد بعدد الانتصارات التاريخية في الكلاسيكو.
أما ريال مدريد، فيملك فرصة تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، وحرمان غريمه من تحطيم رقم يعود إلى موسم 1968-1969، فضلاً عن استعادة التفوق في سجل المواجهات المباشرة.








التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد