اعرف الفرق بين تحديث الخبر وتصحيح الخطأ، وما الذي يحدث عندما تبلغ عن معلومة أو عنوان أو صورة غير دقيقة.
نسعى في SPORLEO إلى نشر معلومات دقيقة قدر الإمكان، لكن المحتوى الإخباري قد يتضمن أخطاء بشرية أو معلومات تتغير بعد النشر. عندما نتأكد من وجود خطأ، نعمل على تصحيحه بما يتناسب مع طبيعته وأثره.
لا ننظر إلى التصحيح على أنه مجرد تعديل تقني للنص، بل كجزء من علاقتنا بالقراء. لذلك كلما كان الخطأ أكثر تأثيراً على فهم المادة، زادت أهمية توضيح ما تم تغييره بدلاً من تعديله بصمت.
قد يشمل الخطأ، على سبيل المثال:
إضافة معلومة جديدة وصحيحة إلى قصة ما تزال تتطور، دون أن تكون المعلومة السابقة خاطئة.
تعديل معلومة منشورة ثبت أنها غير صحيحة أو غير دقيقة.
إضافة سياق أو صياغة أوضح عندما يكون النص صحيحاً تقنياً لكنه قد يسبب سوء فهم معقولاً لدى القارئ.
يمكن تصحيح الأخطاء الإملائية، علامات الترقيم، مشاكل التنسيق أو الروابط المكسورة دون إضافة ملاحظة تصحيح عندما لا تغير معنى الخبر ولا تؤثر على فهم القارئ.
ينطبق الأمر نفسه على تعديلات أسلوبية طفيفة، مثل تحسين جملة أو إزالة تكرار، طالما لم يتغير مضمون الادعاء أو درجة اليقين.
إذا كان الخطأ يغير معنى القصة أو يؤثر على سمعة شخص أو جهة أو يبدل النتيجة التي قد يصل إليها القارئ، فيجب التعامل معه باعتباره تصحيحاً جوهرياً.
في هذه الحالات نصحح المعلومة داخل النص، ونضيف ملاحظة واضحة عند الحاجة تبين أن المادة عُدلت بسبب خطأ سابق، وما الذي تم تصحيحه دون إعادة نشر الخطأ بصورة مضللة أو غير ضرورية.
إذا كان العنوان نفسه خاطئاً، نصحح العنوان أيضاً؛ لا يكفي أن يكون النص الداخلي صحيحاً إذا ظل العنوان ينقل معلومة غير دقيقة.
الأخبار العاجلة تتغير بسرعة، ولذلك قد تتوسع المادة مع ظهور تفاصيل جديدة. إضافة معلومة لاحقة لا تعني أن النسخة الأولى كانت خاطئة.
إذا تبين أن معلومة أولية كانت غير صحيحة، لا نصف التغيير بأنه «تحديث» فقط؛ بل نتعامل معه كتصحيح إذا كان جوهرياً.
إذا تغيرت الرواية الرسمية أو ظهرت معلومات تناقض بياناً سابقاً، نحاول توضيح التسلسل الزمني حتى يفهم القارئ ما كان معروفاً وقت النشر وما الذي تغير لاحقاً.
التصحيح لا يقتصر على نص المقال. إذا كان الخطأ في العنوان، الصورة، وصف الصورة، بطاقة المشاركة أو عنصر بصري مرتبط بالمادة، نصحح العنصر المتأثر أيضاً متى كان ذلك ممكناً.
إذا كانت صورة لشخص مختلف أو صورة من حدث آخر قد توحي بمعلومة خاطئة، فإن استبدالها يعد جزءاً من التصحيح وليس مجرد تعديل تجميلي.
عند تصحيح رقم أو إحصائية نراجع مصدر البيانات والفترة أو المسابقة المقصودة. بعض الإحصائيات قد تختلف بين مزودي البيانات بسبب اختلاف منهجية الاحتساب، وهذا لا يعني دائماً أن أحد الرقمين خطأ.
إذا كان الاختلاف ناتجاً عن تعريف أو منهجية مختلفة، نفضل توضيح المصدر والسياق بدلاً من وصف المسألة كخطأ مؤكد.
يمكن لأي قارئ أو شخص أو جهة مذكورة في المادة إرسال طلب مراجعة أو تصحيح. لا يشترط أن يكون مقدم الطلب صاحب المادة حتى ننظر في الخطأ.
وجود اعتراض وحده لا يعني أن المادة خاطئة. نقيّم الطلب بناءً على الأدلة والمصادر المتاحة، لا على رغبة طرف في تغيير تغطية لا تعجبه.
كلما كان الطلب واضحاً كانت مراجعته أسهل. نفضل أن يتضمن:
نراجع النسخة المنشورة والمصادر الأصلية المتاحة، وقد نطلب توضيحاً من الكاتب أو المحرر أو الطرف المعني قبل اتخاذ القرار.
نعطي الأولوية للأخطاء التي قد تسبب ضرراً أكبر، مثل نسبة اتهام إلى الشخص الخطأ، نتيجة غير صحيحة، معلومة تؤثر على سمعة جهة، أو عنوان مضلل بصورة جوهرية.
بعض الطلبات تحتاج وقتاً للتحقق، خصوصاً إذا كانت المصادر متعارضة أو الوثائق غير متاحة فوراً. لا نفضل تغيير مادة لمجرد تسريع الرد إذا كان التحقق لم يكتمل بعد.
في الحالات النادرة التي تكون فيها المادة مبنية بصورة جوهرية على معلومات ثبت عدم صحتها، وقد لا يكون التصحيح الجزئي كافياً، يمكن سحب المادة أو استبدالها بإشعار يوضح سبب عدم بقاء النسخة الأصلية.
لا نحذف مادة صحيحة لمجرد أن موضوعها أصبح غير مريح لطرف معين. قرار السحب يرتبط بسلامة المادة، الحقوق، الأمان أو سبب قانوني معتبر.
عندما يكون التصحيح جوهرياً، نهدف إلى جعل النسخة الحالية من المادة صحيحة أولاً، ثم توضيح أن تغييراً مهماً وقع عندما يكون ذلك ضرورياً لفهم تاريخ القصة.
لا نرى فائدة في الاحتفاظ بمعلومة خاطئة داخل النص فقط لإثبات أنها كانت موجودة سابقاً؛ المعلومة الخاطئة تصحح، بينما يمكن توثيق طبيعة التغيير بملاحظة مناسبة.
إذا كان محتوى المادة قد شارك على منصات أخرى قبل التصحيح، فقد لا يكون من الممكن تعديل كل نسخة أو معاينة خارجية سبق نشرها، لكننا نصحح النسخة الأصلية التي نتحكم فيها.
التحليلات والآراء قد تكون محل خلاف مشروع. لا نغيّر استنتاجاً تحليلياً لمجرد وجود رأي مختلف ما دام مبنياً على معلومات صحيحة ومعروضاً بوضوح على أنه تحليل أو رأي. أما الوقائع التي يستند إليها التحليل فتبقى خاضعة لمعيار الدقة والتصحيح.
للإبلاغ عن خطأ، استخدم صفحة اتصل بنا واختر نوع الرسالة المتعلق بالمحتوى، ثم أرسل رابط المقال وتفاصيل التصحيح والمصدر الداعم إن توفر.
للمبادئ الأوسع المتعلقة بالمصادر والتحقق والنشر، راجع السياسة التحريرية.