SporleoSporleo

منصة رياضية عربية للأخبار والتقارير والتحليلات، مع تغطية لأبرز الأحداث والفرق واللاعبين.

استكشف

  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الانتقالات
  • المنتخبات
  • الفيديوهات

عن SPORLEO

  • من نحن
  • السياسة التحريرية
  • مركز المساعدة
  • سياسة التصحيحات
  • اتصل بنا

© 2026 SPORLEO. جميع الحقوق محفوظة.

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • حقوق النشر والمحتوى
أخبار
انتقالات
منتخبات
فيديوهات
الدوريات
فرق
اللاعبين
Advertisement
تراجع فينيسيوس وتألق ديوماندي.. هل يتسارع رحيل البرازيلي عن ريال مدريد؟
REALMADRID
SPORLEO|09:39 │ 05 نوفمبر 2026

تراجع فينيسيوس وتألق ديوماندي.. هل يتسارع رحيل البرازيلي عن ريال مدريد؟

الصورة الشخصية لـ محمد بنعبدالله
بقلممحمد بنعبداللهمدير عام
0تعليقمشاركةجارٍ التحقق من الحفظ
صورة فينيسيوس جونيورفينيسيوس جونيورشعار الدوري الإسبانيالدوري الإسبانيشعار ريال مدريدريال مدريدصورة جوزيه مورينيوجوزيه مورينيوإحصائيات

لم يعد تراجع فينيسيوس جونيور مجرد فترة عابرة يمكن تجاوزها بسهولة داخل ريال مدريد. فالجناح البرازيلي أكمل ست مباريات متتالية دون تسجيل أو صناعة أي هدف، بينما يواصل يان ديوماندي استغلال فرصه وإثبات قدرته على تقديم الإضافة الهجومية. ومع نجاح الفريق في حسم مباريات صعبة بعد إجراء تغييرات على تشكيلته، بدأت المنافسة تطرح سؤالاً يتجاوز هوية اللاعب الأساسي: هل يمكن أن تؤثر هذه التطورات على مستقبل فينيسيوس في النادي الملكي؟

ست مباريات دون مساهمة هجومية.. والأرقام تكشف تراجع فينيسيوس

كانت مواجهة آيك أثينا، الأربعاء، فرصة جديدة أمام فينيسيوس لاستعادة مستواه، لكنه غادر الملعب في الدقيقة 81 دون أن يترك بصمته على أهداف ريال مدريد، الذي انتزع الفوز بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا.

ووفقاً لصحيفة آس الإسبانية، وصل البرازيلي إلى ست مباريات متتالية دون هدف أو تمريرة حاسمة، وهي سلسلة لم يعرفها منذ موسم 2022-2023.

لكن التراجع الأبرز يظهر في المراوغات، السلاح الذي اعتاد من خلاله اختراق دفاعات المنافسين. فمتوسط مراوغاته الناجحة في الدوري الإسباني ودوري الأبطال انخفض إلى 1.63 لكل 90 دقيقة هذا الموسم، بعدما بلغ 3.27 خلال موسم 2023-2024.

وأمام آيك أثينا، حاول فينيسيوس المراوغة مرة واحدة دون نجاح، ولم تصب أي من تسديداته الثلاث المرمى. ورغم صناعته فرصتين لزملائه، لم تكن مساهمته كافية لتغيير الصورة التي رافقت أداءه خلال الأسابيع الأخيرة.

ديوماندي يرفع سقف المنافسة

في الوقت الذي يبحث فيه فينيسيوس عن استعادة فعاليته، يواصل ديوماندي تقديم أسباب مقنعة للحصول على دقائق أكثر.

Advertisement

وبحسب الموقع الرسمي لريال مدريد، سجل الجناح الإيفواري أربعة أهداف وصنع هدفين خلال 15 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وكان تألقه أمام إشبيلية من أبرز محطاته، بعدما سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة في الانتصار بنتيجة 4-1، مستفيداً من فرصة المشاركة أساسياً خلال غياب فينيسيوس بسبب الإيقاف.

وتكشف مواجهة آيك أثينا جانباً آخر من المنافسة بينهما؛ فبينما عجز فينيسيوس عن إكمال مراوغته الوحيدة، نجح ديوماندي في أربع مراوغات من أصل سبع محاولات، رغم مشاركته في الجناح الأيمن.

ولا تتعلق المقارنة بالأرقام الهجومية وحدها، بل بما يقدمه كل لاعب في تحركاته ومساندته الدفاعية. فقد أظهر ديوماندي نشاطاً ملحوظاً في الضغط والعودة لمساعدة زملائه، إلى جانب قدرته على مواجهة المدافعين وخلق المساحات.

هذا الاختلاف يمنح جوزيه مورينيو خياراً إضافياً، ويجعل المنافسة على المراكز الهجومية مرتبطة بالمردود داخل الملعب أكثر من ارتباطها بأسماء اللاعبين.

ريال مدريد ينتصر بعد خروج فينيسيوس.. هل تغير شيء؟

أثارت مواجهة روما تساؤلات بشأن تأثير فينيسيوس على أداء الفريق، بعدما غادر الملعب في الدقيقة 59 والريال متأخر بنتيجة 3-1. وبعد دخوله، ساهم إندريك في تغيير الإيقاع الهجومي، قبل أن يكمل الفريق عودته المثيرة ويفوز بنتيجة 4-3.

Advertisement

وأمام آيك أثينا، تكرر الحسم المتأخر، إذ سجل فيديريكو فالفيردي هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، مستفيداً من تمريرة إبراهيم دياز، بعد خروج فينيسيوس.

غير أن المباراتين لا تقدمان دليلاً على أن خروج البرازيلي هو سبب تحسن الفريق. ففي أثينا، أدرك كيليان مبابي التعادل قبل استبداله، كما أن ديوماندي نفسه غادر الملعب قبل هدف الفوز.

الأقرب إلى ما تكشفه هذه المباريات أن مورينيو أصبح يمتلك حلولاً هجومية متنوعة، يستطيع من خلالها تغيير سير اللقاء دون انتظار مساهمة حاسمة من فينيسيوس.

وهنا تكمن أهمية التحول بالنسبة للاعب البرازيلي؛ فكلما اتسعت خيارات المدرب، أصبحت المحافظة على مكان في التشكيلة تتطلب تقديم المستوى الذي يبرر المشاركة، لا الاعتماد على ما تحقق في المواسم السابقة.

هل يمكن أن يتحول التراجع إلى رحيل؟

رغم الضغوط الفنية المتزايدة، لا تبدو مغادرة فينيسيوس ريال مدريد خطوة قريبة في الوقت الحالي.

Advertisement

فالنادي أعلن في أغسطس الماضي تجديد عقد اللاعب حتى 30 يونيو 2032، وهو قرار يعكس تمسك الإدارة به ضمن مشروعها الرياضي.

كما يواصل مورينيو الدفاع عنه. فقد وصف أداءه أمام آيك أثينا بأنه مقبول، موضحاً أن استبداله جاء ضمن تغييرات هدفت إلى إنعاش الفريق، وليس بوصفه حكماً نهائياً على مستواه.

لكن استمرار تراجع فينيسيوس بالتزامن مع تطور ديوماندي قد يدفع المدرب إلى إعادة توزيع دقائق اللعب، أو تغيير الأدوار الهجومية بما يتناسب مع جاهزية كل لاعب.

وهناك فارق بين فقدان الأفضلية في التشكيلة والاقتراب من الرحيل. فالأول قرار فني يمكن أن تفرضه المنافسة، أما الثاني فيرتبط أيضاً بموقف النادي ورغبة اللاعب والعروض التي قد تصل إليه.

ومع ذلك، فإن استمرار الوضع الحالي قد يفتح نقاشاً لم يكن مطروحاً بالقوة نفسها عند تجديد عقده، خصوصاً إذا تحول تألق ديوماندي من بداية واعدة إلى مستوى ثابت على امتداد الموسم.

لقد صنع فينيسيوس جزءاً مهماً من نجاحات ريال مدريد، ولا يمكن اختزال قيمته في ست مباريات دون مساهمة هجومية. لكن كرة القدم لا تمنح الأفضلية الدائمة لأحد، مهما بلغت إنجازاته. واليوم، يجد البرازيلي نفسه أمام منافس يستغل فرصه وفريق يثبت قدرته على الفوز بطرق مختلفة. وقد لا يكون الرحيل أقرب الاحتمالات، لكن استمرار التراجع قد يجعل استعادة مكانه أصعب من أي وقت مضى. فالمعركة التي تنتظر فينيسيوس لا تبدأ بإقناع ريال مدريد بالإبقاء عليه، بل بإثبات أنه ما زال يستحق أن يكون أحد أول خياراته.

Advertisement

قد يعجبك أيضاً

ديوماندي يواصل التسجيل.. وثقة مورينيو تضع فينيسيوس أمام منافسة جديدة
يان ديوماندي

ديوماندي يواصل التسجيل.. وثقة مورينيو تضع فينيسيوس أمام منافسة جديدة

01 نوفمبر 20260
ريال مدريد ينجو من التعثر في أثينا.. فالفيردي ينقذ الموقف بالوقت القاتل
ريال مدريد

ريال مدريد ينجو من التعثر في أثينا.. فالفيردي ينقذ الموقف بالوقت القاتل

04 نوفمبر 20260
مورينيو يغيّر أوراقه أمام أيك أثينا.. غياب غولر وتشواميني يفتح المجال لخيارات جديدة
جوزيه مورينيو

مورينيو يغيّر أوراقه أمام أيك أثينا.. غياب غولر وتشواميني يفتح المجال لخيارات جديدة

03 نوفمبر 20260
براهيم دياز بين البقاء والرحيل.. اسمه على رادار العملاق الإنجليزي؟
براهيم دياز

براهيم دياز بين البقاء والرحيل.. اسمه على رادار العملاق الإنجليزي؟

03 نوفمبر 20260

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

إضافة تعليق جديد

جارٍ التحقق من الحساب0/2000