يتجدد الاهتمام الأوروبي بفيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد باريس سان جيرمان لتقديم عرض بقيمة 80 مليون يورو للتعاقد معه، في وقت يدرس فيه تشيلسي محاولة جديدة لضمه، بعدما رفض اللاعب الانتقال إليه في صيف 2025.
وبحسب موقع «كوت أوفسايد» البريطاني، في تقرير نشره الأربعاء 28 أكتوبر، فإن النادي الباريسي يحضّر عرضاً مالياً كبيراً للحصول على خدمات اللاعب الإسباني البالغ من العمر 23 عاماً، بينما يدرس تشيلسي الدخول في المنافسة. وسبق لأرسنال ومانشستر يونايتد أيضاً الاستفسار عن وضع فيرمين خلال الأشهر الماضية.
ويأتي تحرك الأندية الأوروبية في وقت لا يفكر فيه برشلونة بالتخلي بسهولة عن لاعبه، الذي أصبح من الخيارات المهمة للمدرب هانزي فليك. ومع ذلك، فإن عرضاً بقيمة 80 مليون يورو قد يدفع الإدارة الكتالونية إلى دراسة إمكانية بيعه، بالنظر إلى الوضع المالي للنادي.
ويقدم فيرمين ما يشجع برشلونة على الاحتفاظ به، بعدما بدأ الموسم الحالي بتسجيل خمسة أهداف وصناعة أربعة أخرى خلال 12 مباراة بمختلف المسابقات. وهي حصيلة تعكس قدرته على تقديم الإضافة الهجومية من خط الوسط، رغم المنافسة على مركزه داخل تشكيلة فليك.
وتحمل الصفقة المحتملة ميزة مالية إضافية لبرشلونة، لأن فيرمين من خريجي لاماسيا، ولا تُسجّل تكاليف تكوين لاعبي الأكاديمية ضمن قيمة عقودهم في الميزانية، وفقاً لقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ولذلك، قد يحقق النادي ربحاً محاسبياً كبيراً من بيعه بعد احتساب التكاليف المرتبطة بالصفقة، بخلاف بيع لاعب سبق التعاقد معه مقابل رسوم انتقال. لكن هذا المكسب المالي المحتمل سيأتي على حساب خسارة لاعب شاب أثبت قدرته على المساهمة الهجومية، ولا يزال أمامه مجال للتطور.
في المقابل، لا يبدو إقناع فيرمين بالرحيل مهمة سهلة. فقد اختار البقاء مع برشلونة عندما حاول تشيلسي التعاقد معه في صيف 2025، ثم وقع في فبراير الماضي عقداً جديداً يمتد حتى يونيو 2031، مؤكداً رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الذي نشأ فيه.
ويمنح هذا العقد برشلونة موقفاً قوياً في أي مفاوضات محتملة، بينما يبقى موقف اللاعب من الانتقال غير محسوم. فقد رفض فيرمين فرصة الرحيل قبل عام، لكن اهتمام باريس سان جيرمان يضعه أمام احتمال جديد، قد تتضح جديته إذا تحول عرض الـ80 مليون يورو المتداول إلى خطوة رسمية.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد