SporleoSporleo

منصة رياضية عربية للأخبار والتقارير والتحليلات، مع تغطية لأبرز الأحداث والفرق واللاعبين.

استكشف

  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الانتقالات
  • المنتخبات
  • الفيديوهات

عن SPORLEO

  • من نحن
  • السياسة التحريرية
  • مركز المساعدة
  • سياسة التصحيحات
  • اتصل بنا

© 2026 SPORLEO. جميع الحقوق محفوظة.

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • حقوق النشر والمحتوى
أخبار
انتقالات
منتخبات
فيديوهات
الدوريات
فرق
اللاعبين
Advertisement
هدف قاتل يحسم قمة الكلاسيكو.. ريال مدريد يهزم برشلونة ويقلص الفارق إلى 3 نقاط
REALMADRID
SPORLEO|21:30 │ 25 أكتوبر 2026

هدف قاتل يحسم قمة الكلاسيكو.. ريال مدريد يهزم برشلونة ويقلص الفارق إلى 3 نقاط

ن
بقلمنُهى الناصرمحرر
0تعليقمشاركةجارٍ التحقق من الحفظ
الكلاسيكوشعار الدوري الإسبانيالدوري الإسبانيشعار ريال مدريدريال مدريدشعار برشلونةبرشلونةالتقارير

حسم ريال مدريد قمة الكلاسيكو أمام غريمه برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، بعدما سجل كيليان مبابي هدف الفوز في الدقيقة 87، ليمنح الفريق الملكي انتصاراً ثميناً في مواجهة ظلت مفتوحة حتى لحظاتها الأخيرة.

وأوقف ريال مدريد سلسلة انتصارات برشلونة التي امتدت لتسع مباريات متتالية، ورفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط عن الفريق الكتالوني المتصدر برصيد 27 نقطة.

ريال مدريد يتقدم وبرشلونة يعود بعد الاستراحة

بدأ ريال مدريد المباراة بضغط أربك لاعبي برشلونة، ونجح في الحد من قدرتهم على بناء الهجمات، بينما شكلت انطلاقات يان ديوماندي وتحركات أردا غولر خطورة على دفاع أصحاب الأرض.

وازدادت متاعب برشلونة بعد إصابة تشافي إسبارت في الدقيقة 30، ليضطر هانزي فليك إلى إشراك أليخاندرو بالدي وإعادة جواو كانسيلو إلى الجهة اليمنى من الدفاع.

وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، افتتح مبابي التسجيل بعدما حاول جيرارد مارتين إبعاد عرضية ديوماندي، لكن الكرة اصطدمت بالمهاجم الفرنسي واستقرت في شباك جوان غارسيا.

Advertisement

تغير أداء برشلونة بعد الاستراحة، وبات أكثر قدرة على الاحتفاظ بالكرة والوصول إلى مرمى أندري لونين. وفي الدقيقة 61، نجح رافينيا في إدراك التعادل، مستغلاً تمريرة متقنة من بيدري، ليسدد كرة قوية أعادت أصحاب الأرض إلى المباراة.

ولم تمر سوى أربع دقائق حتى كاد جيرارد مارتين أن يمنح برشلونة التقدم برأسية من مسافة قريبة، لكن لونين تصدى لها ببراعة، ليحافظ على التعادل في لحظة كان الفريق الكتالوني قريباً فيها من قلب النتيجة.

واصل برشلونة محاولاته الهجومية، وبدا أقرب إلى تسجيل الهدف الثاني، بينما تراجع ريال مدريد إلى مناطقه الدفاعية، دون أن يتخلى عن تهديد مرمى منافسه بالمرتدات.

وجاءت الضربة الحاسمة في الدقيقة 87، عندما قاد جود بيلينغهام هجمة مرتدة وصلت إلى إدواردو كامافينغا، الذي تجاوز باو كوبارسي ومرر الكرة أمام المرمى، ليضعها مبابي في الشباك، مسجلاً هدفه الثاني وسط فرحة كبيرة على مقاعد بدلاء ريال مدريد.

هل أخطأ فليك في إدارة الكلاسيكو؟

لم تكن مشكلة برشلونة في عجزه عن العودة إلى المباراة، فقد نجح في تعديل النتيجة وفرض أفضليته خلال فترات من الشوط الثاني. لكن ما حدث بعد التعادل يطرح تساؤلات حول الطريقة التي أدار بها فليك الدقائق المتبقية.

Advertisement

فقد استمر الفريق الكتالوني في التقدم بأعداد كبيرة نحو الهجوم، رغم أن ريال مدريد أظهر منذ البداية قدرته على استغلال المساحات خلف الدفاع. وكان فليك يبحث عن هدف الفوز، حتى مع اقتراب المباراة من نهايتها.

وأشرك المدرب الألماني فرينكي دي يونغ بدلاً من فيرمين لوبيز في الدقيقة 74، قبل أن يدفع بكريم أديمي وغابرييل جيسوس في الدقائق الأخيرة. في المقابل، منح جوزيه مورينيو الفرصة لكامافينغا في الدقيقة 80، ولم يحتج اللاعب الفرنسي سوى سبع دقائق ليصنع هدف الانتصار.

ولم تكن تبديلات فليك السبب المباشر في استقبال الهدف، لكن استمرار الاندفاع الهجومي دون تأمين كافٍ للمساحات الدفاعية يستحق المراجعة، خصوصاً أن التعادل كان سيحافظ على فارق النقاط الست مع ريال مدريد.

Advertisement

أما الفريق الملكي، فلم يكن بحاجة إلى استعادة السيطرة على وسط الملعب في الدقائق الأخيرة. تحمل ضغط برشلونة، وانتظر فرصته، ثم وجدها في هجمة استغل فيها سرعة كامافينغا وتمركز مبابي أمام المرمى.

خرج ريال مدريد من كامب نو بانتصار أعاده بقوة إلى المنافسة على الصدارة، بينما تلقى برشلونة أول خسارة له في الدوري، رغم أنه بدا قادراً على تفاديها خلال الشوط الثاني.

وكان فليك قد نجح في تغيير صورة فريقه بعد الاستراحة، لكن تفوق برشلونة لم يترجم إلى هدف ثانٍ، في وقت احتاج فيه ريال مدريد إلى مرتدة واحدة لحسم المواجهة. وهنا يظهر الفارق بين الفريقين في إدارة اللحظات الحاسمة، لا في عدد الفرص وحده.

ولن تكون خسارة الكلاسيكو سهلة على فليك، ليس فقط لأنها جاءت أمام الغريم التقليدي، بل لأنه شاهد فريقه يهدر فرصة الحفاظ على فارق مريح في الصدارة. فقد دخل برشلونة المباراة متقدماً بست نقاط، وخرج منها بفارق ثلاث فقط، ليعيد ريال مدريد إلى دائرة المنافسة بعدما كان بإمكانه إبقاؤه على مسافة آمنة. إنها خسارة تضع المدرب الألماني أمام سؤال مهم: متى يكون البحث عن الفوز مجازفة تستحق المخاطرة، ومتى يصبح الحفاظ على التعادل القرار الأفضل؟

قد يعجبك أيضاً

تيباس يسخر من ريال مدريد بشأن نيغريرا.. ويستحضر خلاف السوبرليغ
خافيير تيباس

تيباس يسخر من ريال مدريد بشأن نيغريرا.. ويستحضر خلاف السوبرليغ

02 نوفمبر 20260
ديوماندي يواصل التسجيل.. وثقة مورينيو تضع فينيسيوس أمام منافسة جديدة
يان ديوماندي

ديوماندي يواصل التسجيل.. وثقة مورينيو تضع فينيسيوس أمام منافسة جديدة

01 نوفمبر 20260
تراجع فينيسيوس وتألق ديوماندي.. هل يتسارع رحيل البرازيلي عن ريال مدريد؟
فينيسيوس جونيور

تراجع فينيسيوس وتألق ديوماندي.. هل يتسارع رحيل البرازيلي عن ريال مدريد؟

05 نوفمبر 20260
إصابة رودري تقلق برشلونة.. كم سيغيب نجم الوسط عن الملاعب؟
رودري

إصابة رودري تقلق برشلونة.. كم سيغيب نجم الوسط عن الملاعب؟

04 نوفمبر 20260

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

إضافة تعليق جديد

جارٍ التحقق من الحساب0/2000