عاد الدولي المغربي يونس بلهندة للحديث عن استبعاده من قائمة المنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022، كاشفاً أنه لم يتابع أي مباراة من البطولة، بعدما تأثر بقرار وليد الركراكي عدم ضمه إلى المجموعة التي خاضت المونديال.
وجاء هذا التصريح، الذي نقلته صحيفة «هسبورت» عبر صفحتها على فيسبوك، ليعيد إلى الواجهة خيبة عاشها اللاعب قبل انطلاق البطولة، رغم أنه كان قد عاد إلى صفوف المنتخب قبل أشهر قليلة، وراوده الأمل في المشاركة بكأس العالم للمرة الثانية في مسيرته.
ففي شتنبر 2022، استدعى الركراكي بلهندة للمباراتين الوديتين أمام تشيلي وباراغواي، بعد غياب طويل عن المنتخب. وأشاد المدرب حينها بخبرته وجاهزيته مع أضنة دمير سبور التركي، مؤكداً أنه تحدث معه بشأن ما ينتظره منه، وأن مشاركته في المونديال تبقى ممكنة إذا أظهر المستوى والقتالية المطلوبين.
لكن عودة بلهندة لم تمنحه الفرصة التي كان ينتظرها. فقد شارك لنحو نصف ساعة أمام باراغواي، قبل أن يغيب اسمه عن القائمة النهائية التي أعلنها الركراكي في 10 نونبر 2022.
ولم يُخفِ اللاعب تأثره بذلك القرار، إذ سبق أن اعترف في حوار مع «هسبورت»، نُشر يوم 30 شتنبر الماضي، بأنه بكى بعدما علم باستبعاده، خصوصاً أنه كان يرى نفسه في وضع بدني وفني جيد، ويقدم مستويات قوية مع ناديه التركي.
وكان وقع الاستبعاد أشد على بلهندة بعدما سبق له تمثيل المغرب في مونديال روسيا 2018، قبل أن يفوّت فرصة المشاركة في نسخة قطر، التي حقق خلالها «أسود الأطلس» إنجازاً غير مسبوق ببلوغ نصف النهائي، عقب إقصاء منتخبات بارزة، بينها إسبانيا والبرتغال.
وبعد قرابة أربع سنوات، يكشف بلهندة جانباً آخر من خيبة استبعاده. فقد شارك مع المغرب في مونديال روسيا، لكنه غاب عن نسخة قطر، التي صنعت التاريخ للكرة المغربية، لاعباً ومتابعاً.








التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد