يستعد ريال مدريد لاستقبال إشبيلية، مساء الأحد، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مواجهة تحمل للفريق الملكي فرصة تحطيم رقمين قياسيين في تاريخ لقاءاته مع منافسه الأندلسي، إلى جانب مواصلة سلسلة نتائجه المميزة على أرضه.
ووفقاً لإحصائيات شبكة «أوبتا» التي نشرتها يوروسبورت، لم يتعرض ريال مدريد للهزيمة في آخر 15 مواجهة أمام إشبيلية بالدوري الإسباني، محققاً 13 انتصاراً وتعادلين، ما يمنحه فرصة بلوغ 16 مباراة متتالية دون خسارة، وتسجيل أطول سلسلة من نوعها في تاريخ مواجهاتهما بالمسابقة.
ولا يقتصر الرهان على النتائج، إذ نجح ريال مدريد في هز شباك إشبيلية خلال المباريات الـ15 الأخيرة بينهما في الليغا، مسجلاً 29 هدفاً، وسيكون تسجيله هدفاً واحداً في مواجهة الأحد كافياً لتحقيق رقم قياسي جديد، بالوصول إلى 16 مباراة متتالية سجل خلالها أمام الفريق الأندلسي.
البرنابيو يعزز الأفضلية التاريخية
وتزداد أفضلية ريال مدريد بالنظر إلى سجل مواجهاته مع إشبيلية على أرضه، بعدما حقق 16 انتصاراً وتعادلاً واحداً في آخر 17 مباراة استضاف فيها منافسه بالدوري، بينما يعود آخر فوز للفريق الأندلسي في معقل النادي الملكي إلى ديسمبر 2008، عندما انتصر بنتيجة 4-3.
ويمتلك فريق المدرب جوزيه مورينيو سلسلة من سبعة انتصارات متتالية على أرضه في الدوري الإسباني، ويبحث عن الفوز الثامن، وهو إنجاز لم يحققه سوى مرة واحدة منذ موسم 2020-2021، عندما جمع عشرة انتصارات متتالية بين أبريل ونوفمبر 2025.
وتعزز بداية الموسم الحالي هذه الأرقام، بعدما فاز ريال مدريد بمبارياته الخمس الأولى على ملعبه في مختلف المسابقات، مسجلاً 15 هدفاً مقابل ثلاثة أهداف استقبلتها شباكه، بحسب الموقع الرسمي لريال مدريد.
مبابي ومورينيو أمام أرقام لافتة
وعلى المستوى الفردي، يملك الفرنسي كيليان مبابي سجلاً مميزاً أمام إشبيلية في الدوري الإسباني، بعدما ساهم في أربعة أهداف خلال أربع مواجهات، بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدف آخر.
وفي حال تسجيله الأحد، سيصل مبابي إلى أربع مباريات مختلفة هز فيها شباك إشبيلية، معادلاً أعلى حصيلة له أمام منافس واحد في الليغا، والمسجلة أمام ريال سوسيداد.
أما مورينيو، فقد حقق خمسة انتصارات خلال ست مواجهات سابقة أمام إشبيلية في الدوري، مقابل هزيمة واحدة، وسبق لفريقه تسجيل ستة أهداف في شباك النادي الأندلسي مرتين خلال عام 2011.
إشبيلية يتمسك بسلسلة مميزة خارج أرضه
ورغم التفوق المدريدي، يدخل إشبيلية المواجهة بسجل جيد بعيداً عن ملعبه هذا الموسم، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة في أربع مباريات خارج أرضه بالدوري، محققاً انتصارين وتعادلين.
وتُعد هذه أفضل بداية خارج الديار للفريق الأندلسي منذ موسم 2011-2012، حين تجنب الهزيمة في أول ست مباريات، ما يمنحه فرصة لتمديد سلسلته أمام منافس لم ينجح في الانتصار عليه بملعبه منذ نحو 18 عاماً.
وتبرز مواجهة أخرى بين الفريقين على مستوى الضغط المتقدم، إذ يتصدر ريال مدريد أندية الليغا في عدد التسديدات الناتجة عن استعادة الكرة في المناطق المتقدمة، برصيد 17 تسديدة، بينما يتصدر إشبيلية عدد مرات استعادة الكرة في تلك المناطق، برصيد 87 عملية.
ويدخل ريال مدريد المباراة محتلاً المركز الرابع برصيد 18 نقطة، مقابل 14 نقطة لإشبيلية صاحب المركز الخامس، في لقاء يجمع بين طموح أصحاب الأرض لتعزيز تفوقهم التاريخي ورغبة الضيوف في الحفاظ على سجلهم الإيجابي خارج الديار.










التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد