قدم الدولي المغربي أيوب بوعدي أداءً جيداً خلال الشوط الأول من مباراة مانشستر سيتي وبرايتون، مساء الأربعاء، ضمن الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية. وشارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أساسياً إلى جانب ماتيو كوفاسيتش في وسط الميدان، وظهر مرتاحاً في التعامل مع الكرة رغم الضغط الذي فرضه الفريق الضيف في بعض فترات اللقاء.
وتحرك بوعدي باستمرار لتوفير خيارات التمرير لزملائه، محافظاً على هدوئه عند استلام الكرة وتوزيعها. وأنهى الشوط الأول بعدما أكمل 26 تمريرة من أصل 29، بنسبة نجاح بلغت 90%، إلى جانب 37 لمسة للكرة، وفق إحصائيات الموقع الرسمي لمانشستر سيتي.
وكان توزيع الأدوار بين بوعدي وكوفاسيتش من الجوانب التي توقف عندها بول ديكوف، لاعب السيتي السابق، خلال تحليله للمباراة عبر القناة الرسمية للنادي. وأوضح أن تولي كوفاسيتش مسؤوليات دفاعية أكبر منح بوعدي حرية إضافية في التحرك والمشاركة في بناء اللعب، مشبهاً دور اللاعب الكرواتي بما كان يقدمه فرناندينيو في وسط الفريق.
ولم يكن الاهتمام بأداء بوعدي جديداً على جماهير السيتي. فقد سبق أن حظي بإشادات من عدد من المشجعين عقب مشاركته أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر، بعدما أعجبوا بهدوئه وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
وقبل مواجهة برايتون، دعا أحد مشجعي النادي عبر منصة «ريديت» إلى إشراك اللاعب المغربي أساسياً، معتبراً أن قدراته قد تساعد الفريق على التعامل مع الضغط العالي للمنافس. وهي مطالب تعكس رغبة بعض الأنصار في مشاهدة بوعدي لفترات أطول، بعدما أظهر إمكاناته في مشاركاته السابقة.
وعلى أرض الملعب، واجه مانشستر سيتي صعوبات أمام برايتون، الذي افتتح التسجيل بواسطة ماليك يالكوي في الدقيقة 30، قبل أن يعادل كوفاسيتش النتيجة في الدقيقة 40. وتلقى بوعدي بطاقة صفراء في الدقيقة 32، وسط صراع قوي بين الفريقين للسيطرة على وسط الميدان.
ورغم الصعوبات التي واجهها السيتي، احتفظ بوعدي بهدوئه في التعامل مع الكرة، واستفاد من وجود كوفاسيتش إلى جانبه. ولم يحتج اللاعب المغربي إلى تسجيل هدف أو صناعة فرصة حاسمة حتى يترك انطباعاً جيداً، فقد ظهر تأثيره في تفاصيل أصغر، أبرزها سرعة التمرير وحسن اختيار المواقع.
ومع تزايد المطالب الجماهيرية بمنحه فرصاً أكبر، قدم بوعدي أمام برايتون حجة جديدة لصالحه. فقد أظهر أن بإمكانه مساعدة الفريق في بناء اللعب، خاصة عندما يجد إلى جانبه لاعباً صاحب خبرة يتولى جانباً من المسؤوليات الدفاعية.







التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد