عاد البرازيلي رافينيا ليتصدر المشهد مع برشلونة، بعدما سجل ثنائية أمام أستون فيلا، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، وقاد فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، قبل أن يتوج بجائزة رجل المباراة. وجاء هذا التألق بعد أسابيع قليلة من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب، وأثارت التساؤلات بشأن جاهزيته للعودة إلى المنافسة.
ولم يقتصر تألق رافينيا على البطولة الأوروبية، إذ سبق له التسجيل أمام ريال مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، ليصل إلى خمسة أهداف خلال آخر ثلاث مباريات بمختلف المسابقات، ويضع خلفه الفترة التي احتاج فيها إلى استعادة لياقته وإيقاع اللعب.
عودة محسوبة بعد الإصابة
بدأت متاعب رافينيا خلال أكتوبر الماضي، عندما اضطر للغياب عن مواجهتي خيتافي وغلطة سراي بسبب إصابة عضلية، قبل أن يستأنف التدريبات الجماعية يوم 15 من الشهر نفسه.
وبعد يومين، عاد البرازيلي إلى قائمة برشلونة لمواجهة ريال بيتيس، وشارك بديلاً لمدة 20 دقيقة. وكان المدرب هانسي فليك قد أكد أن اللاعب يشعر بقدرته على المشاركة أساسياً، لكنه فضّل التعامل بحذر مع عودته، تجنباً لأي انتكاسة قد تعيده إلى نقطة البداية.
وجاء الاختبار الأبرز أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، حين سجل رافينيا هدف التعادل المؤقت في الكلاسيكو، رغم خسارة برشلونة بنتيجة 2-1. وكانت مشاركته لافتة، خاصة أن فليك تحدث قبل اللقاء عن عدم وصول لاعبه إلى كامل جاهزيته البدنية.
من الكلاسيكو إلى التألق في دوري الأبطال
لم يتوقف رافينيا عند هدفه في الكلاسيكو. ففي 31 أكتوبر، سجل ثنائية أمام ديبورتيفو ألافيس، مساهماً في انتصار برشلونة بنتيجة 6-1، ومقدماً دليلاً جديداً على تحسن مستواه أمام المرمى.
وبعد ثلاثة أيام، عاد ليتألق أمام أستون فيلا، مسجلاً هدفين في الدقيقتين 52 و64، ليتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ويمنح هذا الأداء برشلونة مكسباً هجومياً مهماً، بعدما استعاد لاعباً يتميز بتحركاته دون كرة، وقدرته على الضغط على دفاعات المنافسين والوصول إلى مناطق التسجيل. كما أن فعاليته في الدوري ودوري الأبطال تمنح فليك حلولاً إضافية خلال مرحلة مزدحمة بالمباريات.
واللافت أن رافينيا احتاج إلى فترة قصيرة لينتقل من المشاركة المحدودة إلى تسجيل الأهداف بصورة منتظمة، بعدما اختار جهازه الفني التدرج في إعادته إلى المنافسات.
قبل أقل من ثلاثة أسابيع، كان فليك يمنح رافينيا 20 دقيقة أمام بيتيس، ويراقب جاهزيته بحذر. وأمام أستون فيلا، أصبح البرازيلي صاحب الثنائية وجائزة رجل المباراة. وبين المشهدين، استعاد برشلونة لاعباً يعرف كيف يترك بصمته حين يحتاجه الفريق، وبات الحفاظ على هذا المستوى هو الاختبار الحقيقي لعودته.






التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد