فتح الدولي المغربي بلال الخنوس باب الحديث عن إمكانية انتقاله إلى غلطة سراي التركي مستقبلاً، بعدما أبدى رغبته في اللعب بالدوري التركي، لكنه حصر اختياره في نادٍ واحد. تصريحات جاءت عقب خسارة شتوتغارت أمام الفريق التركي بهدفين دون رد، وأعادت إلى الواجهة مفاوضات سابقة بين الطرفين.
وتحدث الخنوس إلى شبكة HT Spor، عقب مواجهة الثلاثاء 3 نوفمبر، مؤكداً أن شتوتغارت لم يقدم مباراة سيئة، لكنه افتقد الفعالية أمام المرمى، قبل أن تتجه الأسئلة نحو مستقبله وإمكانية انتقاله إلى تركيا.
الخنوس يختار غلطة سراي.. لكن متى؟
عندما سُئل اللاعب المغربي عما إذا كان من الممكن رؤيته مستقبلاً في الدوري التركي، أجاب: "إن شاء الله، سترونني في تركيا"، قبل أن يضيف: "ألعب فقط لغلطة سراي".
أما بشأن تلقيه عرضاً سابقاً من النادي التركي، فاكتفى بالقول: "الله أعلم"، تاركاً السؤال دون إجابة واضحة.
ويبدو من حديثه أن غلطة سراي يحظى بمكانة خاصة ضمن خياراته المستقبلية، لكن التصريح لا يكشف عن نية لمغادرة شتوتغارت قريباً، خصوصاً أن اللاعب سبق أن اتخذ موقفاً واضحاً بشأن مستقبله في ألمانيا.
مفاوضات سابقة لم تنتهِ بانتقال
لم يكن اهتمام غلطة سراي بالخنوس مجرد تكهنات صحفية، فقد أكد فاتح ديميرلي، مدير التطوير بالنادي التركي، في تصريحات لمجلة كيكر الألمانية، إجراء محادثات مع اللاعب ومحيطه وإدارة شتوتغارت خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية.
وأوضح ديميرلي أن المفاوضات كانت إيجابية، غير أن النادي اختار في النهاية التعاقد مع أليكسي باتراكوف، لينتهي الاهتمام السابق دون إتمام الصفقة.
ماذا عن رغبة الخنوس في البقاء بألمانيا؟
قبل نحو شهرين من تصريحاته في إسطنبول، تحدث الخنوس إلى صحيفة بيلد الألمانية عن العروض التي تلقاها خلال الصيف، موضحاً أنه فضّل البقاء مع شتوتغارت لأن الانتقال لم يكن القرار المناسب لمسيرته آنذاك.
وكشف أنه اتفق مع النادي الألماني على خطة تمتد لموسمين، بهدف تطوير مستواه وحجز مكان ثابت في التشكيلة الأساسية، معتبراً أن شتوتغارت يوفر له الظروف المناسبة لتحقيق ذلك.
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة عند قراءة تصريحه الأخير، فاللاعب الذي تحدث عن رغبته في ارتداء قميص غلطة سراي هو نفسه الذي اختار قبل أشهر قليلة مواصلة مشروعه الرياضي في ألمانيا، رغم العروض التي تلقاها.
وتزداد المسألة تعقيداً بالنظر إلى أن شتوتغارت حوّل إعارة الخنوس إلى انتقال دائم في مايو الماضي، بموجب عقد طويل الأمد، ما يجعل موافقة النادي الألماني ضرورية لأي انتقال محتمل.
وفي النهاية، يبدو أن الخنوس حسم وجهته المفضلة إذا قرر اللعب في تركيا، لكنه لم يحسم موعد خوض هذه التجربة. فغلطة سراي يعرف الآن موقف اللاعب، وسبق له التفاوض بشأن ضمه، بينما يملك شتوتغارت مشروعاً اختار الخنوس الاستمرار فيه بنفسه. وبين الرغبة في تجربة مستقبلية وقرار الرحيل الفعلي، تبقى الكلمة الأهم لما سيفعله اللاعب، لا لما قاله بعد المباراة.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد