لم يحتج الدولي المغربي أمين عدلي سوى سبع دقائق ليؤكد أحقيته بالفرصة التي منحه إياها مدرب بورنموث ماركو روزه، بعدما افتتح التسجيل أمام أستون فيلا، في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثية نظيفة، مساء الأربعاء، ضمن ثمن نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.
وجاء الهدف بعد هجمة بدأها ماركوس تافيرنييه بتمريرة نحو خوليو سولير، الذي تقدم من الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية إلى منطقة الجزاء، استقبلها عدلي بتسديدة بقدمه اليمنى استقرت في الشباك. وكانت بداية مثالية للاعب المغربي، الذي يسعى إلى الحصول على دقائق أكثر مع فريقه.
ولم يكن هدف أستون فيلا الأول لعدلي هذا الأسبوع، إذ سبق له التسجيل أمام ميلان الإيطالي في الدوري الأوروبي، يوم الخميس الماضي، بعدما دخل بديلاً خلال الشوط الثاني. ونجح حينها في هز الشباك من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 84، مساهماً في فوز بورنموث بثلاثة أهداف دون رد.
وبين المباراتين، شارك عدلي لبضع دقائق فقط أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة 87. لكن الفرصة كانت مختلفة أمام أستون فيلا، حيث بدأ اللقاء أساسياً ونجح في التسجيل مبكراً، ليضيف هدفه الثاني خلال ستة أيام.
وغادر اللاعب المغربي أرضية الملعب بين الشوطين، بعدما ساهم في منح فريقه الأفضلية. وفي الشوط الثاني، عزز لويس كوك النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 51، قبل أن يضيف ألفارو رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة 69، ليحسم بورنموث تأهله إلى ربع النهائي.
وتأتي هذه الأهداف في فترة يحاول فيها عدلي استعادة مكانته داخل الفريق، بعدما أثرت الإصابة على انطلاقته هذا الموسم. ورغم أنه لم يحصل بعد على فرص منتظمة للمشاركة، فقد نجح في استغلال الدقائق التي أتيحت له، سواء حين دخل بديلاً أمام ميلان أو عندما بدأ أساسياً ضد أستون فيلا.
ويملك روزه عدة خيارات في المراكز الهجومية، ما يجعل المنافسة على المشاركة الأساسية صعبة بالنسبة إلى اللاعب المغربي. لكن تسجيل هدفين في مباراتين مختلفتين يمنح عدلي حجة قوية للمطالبة بفرص أكبر، خاصة بعدما أظهر قدرته على المساهمة تهديفياً رغم قلة دقائق لعبه.
وقد يساعد هذا التحسن أيضاً على تعزيز حظوظه مع المنتخب المغربي، حيث تشتد المنافسة على المراكز الهجومية. فكلما حصل عدلي على دقائق أكثر مع بورنموث، زادت فرصته في استعادة إيقاع المباريات وإبراز إمكانياته أمام الطاقم التقني لأسود الأطلس.
وبعد بداية موسم عطلتها الإصابة، بدأ عدلي يستعيد ما افتقده خلال الأسابيع الماضية. هدفان في ستة أيام لن يضمنا له مكاناً أساسياً، لكنهما يجعلان المطالبة بمنحه فرصاً أكبر أمراً مبرراً. وإذا كان روزه يبحث عن لاعبين يستغلون دقائقهم على أرض الملعب، فقد قدم له المغربي سبباً وجيهاً لإعادة النظر في حجم مشاركاته.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد