يعيش الأرجنتيني خوليان ألفاريز بداية صعبة مع أتلتيكو مدريد خلال موسم 2026-2027، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال مشاركاته السبع في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مكتفياً بتمريرتين حاسمتين، في تراجع لافت تزامن مع الأزمة التي رافقت رغبته في الانتقال إلى برشلونة خلال الصيف الماضي.
وخاض المهاجم الأرجنتيني خمس مباريات في الدوري الإسباني، جميعها بديلاً، بمجموع 173 دقيقة، دون أن يهز الشباك، بينما جاءت مساهمته الوحيدة بصناعة هدف أليكس باينا أمام إسبانيول في الجولة التاسعة، وفقاً لإحصائيات لا ليغا.
أما في دوري أبطال أوروبا، فقد شارك ألفاريز أساسياً في مباراتين أمام ليفربول ومانشستر يونايتد، لكنه لم ينجح في التسجيل أيضاً، واكتفى بتمريرة حاسمة واحدة، ليرتفع مجموع مساهماته الهجومية إلى تمريرتين حاسمتين دون أهداف.
من ستة أهداف إلى صيام تهديفي
تبدو بداية ألفاريز الحالية بعيدة عن مستواه في الموسم الماضي، حين سجل ستة أهداف خلال الجولات السبع الأولى من الدوري الإسباني، بينها ثلاثية أمام رايو فايكانو وثنائية في شباك ريال مدريد، إلى جانب هدف أمام إسبانيول.
وكان المهاجم الأرجنتيني آنذاك أحد أبرز الأسلحة الهجومية لدييغو سيميوني، بينما تغير وضعه هذا الموسم، إذ لم يبدأ أي مباراة أساسياً في الليغا حتى الآن، وسط المنافسة المتزايدة بعد انضمام جوناثان ديفيد وتألق أليكس باينا.
ويمتد صيام ألفاريز التهديفي مع أتلتيكو إلى الموسم الماضي، إذ يعود آخر هدف سجله بقميص الفريق إلى 29 أبريل 2026 أمام أرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
هل تركت أزمة برشلونة آثارها على ألفاريز؟
شهد الصيف الماضي توتراً بين ألفاريز وإدارة أتلتيكو مدريد، بعدما أبدى اللاعب رغبته في خوض تجربة جديدة، بالتزامن مع اهتمام برشلونة بالتعاقد معه.
وبلغ الخلاف ذروته عندما أعلن النادي المدريدي، في 27 أغسطس، رفضه الدخول في مفاوضات مع برشلونة، بعدما تحدث رئيس النادي الكتالوني خوان لابورتا علناً عن اهتمامه بالمهاجم الأرجنتيني، وفقاً لما أوردته رويترز.
ولم تمر الأزمة دون انعكاسات على علاقة اللاعب بالجماهير، إذ تعرض لصافرات استهجان خلال مواجهة فياريال، قبل أن يبدأ تدريجياً في استعادة مكانته وثقة بعض المشجعين.
ويطرح التراجع الحالي تساؤلات بشأن تأثير تعثر انتقاله على أدائه، خصوصاً بعد الصيف المضطرب الذي عاشه. لكن هناك عوامل رياضية أخرى تدخل في الصورة، أبرزها تأخر التحاقه بتحضيرات الفريق بعد كأس العالم، وقلة دقائق مشاركته في الدوري مقارنة بالموسم الماضي.
ورغم غياب الأهداف، ظهرت مؤشرات تحسن في أدائه خلال المباريات الأخيرة، خاصة أمام إسبانيول، حين صنع هدف الفوز لباينا، بينما يواصل سيميوني دعمه، معتبراً أن قيمة ألفاريز لا تقتصر على التسجيل، بل تشمل قدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة في اللعب الجماعي.
وتمنح مواجهة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء 20 أكتوبر، المهاجم الأرجنتيني فرصة جديدة لاستعادة فعاليته التهديفية، في المسابقة التي سجل فيها عشرة أهداف خلال الموسم الماضي.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد