SporleoSporleo

منصة رياضية عربية للأخبار والتقارير والتحليلات، مع تغطية لأبرز الأحداث والفرق واللاعبين.

استكشف

  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الانتقالات
  • المنتخبات
  • الفيديوهات

عن SPORLEO

  • من نحن
  • السياسة التحريرية
  • مركز المساعدة
  • سياسة التصحيحات
  • اتصل بنا

© 2026 SPORLEO. جميع الحقوق محفوظة.

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • حقوق النشر والمحتوى
أخبار
انتقالات
منتخبات
فيديوهات
الدوريات
فرق
اللاعبين
Advertisement
من حافة الانهيار إلى الفوز.. مانشستر يونايتد يقلب الطاولة على روما
MANUTD
SPORLEO|21:55 │ 03 نوفمبر 2026

من حافة الانهيار إلى الفوز.. مانشستر يونايتد يقلب الطاولة على روما

ن
بقلمنُهى الناصرمحرر
0تعليقمشاركةجارٍ التحقق من الحفظ
شعار مانشستر يونايتدمانشستر يونايتدشعار دوري أبطال أوروبادوري أبطال أوروباصورة مايكل كاريكمايكل كاريكصورة برونو فيرنانديشبرونو فيرنانديشصورة ماتيوس كونياماتيوس كونياالتقارير

قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين إلى فوز مثير على ضيفه روما الإيطالي بنتيجة 3-2، مساء الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، على ملعب أولد ترافورد، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة كان الفريق الإنجليزي قريباً من مغادرتها بخسارة جديدة، قبل أن تقلب ثنائية ماتيوس كونيا الموازين في الدقائق الأخيرة.

وجاء الانتصار في توقيت بالغ الأهمية للمدرب مايكل كاريك، الذي دخل مواجهة جيان بييرو غاسبيريني تحت ضغط متزايد، بعدما عجز فريقه عن تحقيق أي فوز خلال تسع مباريات متتالية في مختلف المسابقات.

روما يستغل أخطاء اليونايتد ويتقدم بهدفين

لم يحتج روما إلى وقت طويل لكشف هشاشة دفاع أصحاب الأرض، إذ افتتح ماتياس سولي التسجيل في الدقيقة 11، مستفيداً من المساحة التي وجدها خلف الخط الخلفي لمانشستر يونايتد، قبل أن يضيف دونييل مالين الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 18.

وكان الفريق الإيطالي الطرف الأكثر خطورة خلال الشوط الأول، بعدما استغل ارتباك دفاع اليونايتد وسهولة الوصول إلى مناطقه الخلفية، بل أتيحت له فرص أخرى لزيادة النتيجة.

Advertisement

وفي المقابل، عانى أصحاب الأرض من صعوبة بناء الهجمات والوصول إلى مرمى روما، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين دون رد، وسط استياء جماهير أولد ترافورد من أداء فريقها.

كونيا يحسم العودة في ثلاث دقائق

عاد مانشستر يونايتد من الاستراحة بصورة مختلفة، وبدأ يضغط على دفاع روما بحثاً عن هدف يعيده إلى المباراة.

وجاءت أولى ثمار هذا الضغط في الدقيقة 58، عندما حصل ماتيوس كونيا على ركلة جزاء، تصدى لها الحارس ديفيس فاسكيز في المحاولة الأولى، قبل أن يأمر الحكم بإعادتها بسبب دخول لاعبين إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ، لينجح برونو فيرنانديز هذه المرة في تقليص الفارق.

منح الهدف أصحاب الأرض دفعة واضحة، وازدادت خطورة هجماتهم، خصوصاً بعدما كادت تسديدة برايان مبويمو أن تسكن الشباك، لكنها ارتطمت بالقائمين دون أن تتجاوز خط المرمى.

Advertisement

وظل روما متقدماً حتى الدقيقة 83، حين استغل كونيا خطأ دفاعياً من ليوناردو باليردي ليسجل هدف التعادل، قبل أن يعود بعد ثلاث دقائق فقط ويضع اليونايتد في المقدمة، بتسديدة قوية بعد تمريرة من البديل الشاب شيا لاسي.

ولم تخلُ الدقائق الأخيرة من التوتر، إذ تعرض كونيا للطرد عقب حصوله على الإنذار الثاني، بعدما تحول من بطل العودة إلى لاعب يغادر الملعب قبل صافرة النهاية. ورغم النقص العددي، نجح الفريق الإنجليزي في الحفاظ على انتصاره.

كاريك يستعيد ابتسامته أمام خصم يحمل معه ذكريات خاصة

تحمل مواجهة روما مكانة خاصة في مسيرة مايكل كاريك، الذي سبق أن سجل هدفين بقميص مانشستر يونايتد في الانتصار التاريخي بنتيجة 7-1 على الفريق الإيطالي، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2007، وفقاً لسجلات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وبعد نحو عقدين، وجد كاريك نفسه أمام المنافس ذاته، لكن هذه المرة من مقاعد البدلاء مدرباً لفريق يمر بإحدى أصعب فتراته، قبل أن يمنحه كونيا انتصاراً كان في أمسّ الحاجة إليه.

Advertisement

فالفوز لم ينهِ فقط سلسلة من تسع مباريات دون انتصار، بل خفف أيضاً من حدة الضغوط المحيطة بالمدرب، ومنح لاعبيه فرصة لاستعادة بعض الثقة قبل العودة إلى منافسات الدوري الإنجليزي.

ومع ذلك، فإن ما حدث في الشوط الأول لا يمكن تجاهله لمجرد أن النتيجة انتهت لصالح اليونايتد. فالفريق الذي استقبل هدفين خلال 18 دقيقة لا يزال مطالباً بمعالجة أخطائه الدفاعية، مهما بلغت قدرته على العودة في النتيجة.

لقد منح كونيا مدربه ليلة تستحق الاحتفال، لكن الفوز على روما لا يكفي وحده لإعلان نهاية الأزمة. فالاختبار الحقيقي لكاريك سيبدأ من المباراة المقبلة أمام أستون فيلا: هل يستطيع البناء على هذه العودة، أم أن أولد ترافورد عاش ليلة مثيرة ستبقى استثناءً وسط موسم مضطرب؟

Advertisement

قد يعجبك أيضاً

من لاعب أساسي إلى مقاعد البدلاء.. هل يخرج مزراوي من حسابات مانشستر يونايتد؟
نصير مزراوي

من لاعب أساسي إلى مقاعد البدلاء.. هل يخرج مزراوي من حسابات مانشستر يونايتد؟

31 أكتوبر 20260
ريال مدريد ينجو من التعثر في أثينا.. فالفيردي ينقذ الموقف بالوقت القاتل
ريال مدريد

ريال مدريد ينجو من التعثر في أثينا.. فالفيردي ينقذ الموقف بالوقت القاتل

04 نوفمبر 20260
مورينيو يغيّر أوراقه أمام أيك أثينا.. غياب غولر وتشواميني يفتح المجال لخيارات جديدة
جوزيه مورينيو

مورينيو يغيّر أوراقه أمام أيك أثينا.. غياب غولر وتشواميني يفتح المجال لخيارات جديدة

03 نوفمبر 20260
بايرن أمام أتلتيكو مدريد.. الغيابات تضع دانكس أمام معضلة هجومية
بايرن ميونيخ

بايرن أمام أتلتيكو مدريد.. الغيابات تضع دانكس أمام معضلة هجومية

03 نوفمبر 20260

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

إضافة تعليق جديد

جارٍ التحقق من الحساب0/2000