حقق لامين يامال إنجازاً غير مسبوق في تاريخ جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم، بعدما توج بها للمرة الثالثة على التوالي خلال حفل الكرة الذهبية لعام 2026 في لندن، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم منذ استحداث الجائزة عام 2018، وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.
بدأ نجم برشلونة سلسلة تتويجاته عام 2024، حين نال الجائزة بعمر 17 عاماً، قبل أن يحتفظ بها في النسخة التالية ويصبح أول لاعب يفوز بها مرتين. وفي حفل هذا العام، أضاف لقباً ثالثاً إلى رصيده، ليواصل انفراده بالجائزة للعام الثالث على التوالي.
ورغم هذا الإنجاز، خصّ يامال زميله باو كوبارسي بإشادة لافتة خلال تسلمه الجائزة، معتبراً أنه كان يستحق الفوز بها. وأعرب عن رغبته في رؤية المدافع الشاب حاضراً في الحفل، قبل أن يؤكد، رداً على سؤال من تييري هنري، أنه يريد الفوز بجميع الجوائز، لكنه كان يتمنى أن تذهب جائزة كوبا إلى كوبارسي، وفق ما نقلته موندو ديبورتيفو.
أما طموح يامال الشخصي، فقد أصبح يتجاوز جائزة أفضل لاعب شاب. فاللاعب الذي أنهى سباق الكرة الذهبية عام 2025 في المركز الثاني خلف عثمان ديمبيلي، بات يرى نفسه قادراً على الفوز بالجائزة الكبرى، بعدما اقترب منها في سن لم يصل فيها معظم اللاعبين إلى قمة عطائهم.
ولم يُخفِ نجم برشلونة ثقته في حظوظه هذا العام. ففي مقابلة مع خورخي فالدانو عبر موفيستار بلس، اعتبر نفسه وكيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم، مؤكداً أنه يستحق الكرة الذهبية لعام 2026 بالنظر إلى الألقاب التي حققها.
وتكشف هذه التصريحات اختلاف موقع يامال اليوم عما كان عليه عند تتويجه الأول. فقد دخل سباق الجوائز العالمية قبل عامين بوصفه موهبة صاعدة، لكنه أصبح منافساً لأبرز نجوم اللعبة، ولم يعد ينظر إلى عمره الصغير باعتباره سبباً لتأجيل طموحاته.
في التاسعة عشرة، سبق يامال الجميع إلى ثلاثية تاريخية في جائزة كوبا، لكن الكرة الذهبية تظل هدفه الأكبر. العام الماضي وقف على بعد مركز واحد من التتويج، أما هذا العام فلا يريد الاكتفاء بالاقتراب مجدداً.







التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد