تألق الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس في فوز النصر على الخلود بنتيجة 5-3، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين. وسجل رونالدو ثلاثية في الشوط الثاني، بينما قدم فيليكس أربع تمريرات حاسمة، في مباراة احتاج فيها النصر إلى جهود نجميه لتجاوز منافس ظل متمسكاً بالتعادل حتى الدقيقة 66.
وبدأ تأثير فيليكس مبكراً، بعدما ساهم في إعادة النصر إلى المباراة إثر تقدم الخلود بهدف في الدقيقة 16. فقد تبادل الكرة مع أنجيلو غابرييل، الذي أدرك التعادل بعد ثماني دقائق، قبل أن تصل منه الكرة إلى ساديو ماني ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 38، وهي المساهمة التي احتُسبت تمريرة حاسمة ثانية للبرتغالي، رغم أنها لم تكن تمريرة مقصودة بالأساس.
ولم يحافظ النصر على تقدمه طويلاً، بعدما أدرك الخلود التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لتتجه الأنظار بعد الاستراحة إلى رونالدو، الذي كان قد أُلغي له هدفان بداعي التسلل.
وانتظر قائد النصر حتى الدقيقة 66 ليفتتح رصيده، مستفيداً من تمريرة فيليكس داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتكرر التعاون بينهما بعد ست دقائق، حين أرسل فيليكس عرضية قابلها رونالدو بضربة رأسية في الشباك، مانحاً فريقه تقدماً بهدفين.
ولم يتوقف رونالدو عند الثنائية، إذ أكمل الهاتريك في الدقيقة 81، مستغلاً تمريرة من ساديو ماني، ليكون قد سجل أهدافه الثلاثة خلال 15 دقيقة فقط. وبهذه الحصيلة، رفع النجم البرتغالي رصيده إلى 985 هدفاً في مسيرته، ليقترب أكثر من حاجز الألف.
ورغم أن رونالدو استحوذ على الأضواء بأهدافه الثلاثة، فإن فيليكس كان حاضراً في بناء معظم هجمات النصر الناجحة. فقد صنع أربعة من الأهداف الخمسة، ونجح في إيجاد المساحات والتمرير نحو زملائه، بينما تكفل رونالدو بتحويل الفرص إلى أهداف في اللحظات التي احتاج فيها فريقه إلى الحسم.
ولعل الهدف الخامس كان أبرز مثال على هذا التفاهم. فحتى بعدما استنفد فيليكس تمريراته الحاسمة الأربع، عاد ليمرر كرة بينية إلى ماني، الذي تقدم نحو المرمى قبل أن يهيئها لرونالدو ليكمل ثلاثيته. لم تُسجل تلك اللمسة صناعة خامسة لفيليكس، لكنها كشفت عن دوره في هدف آخر، وأن تأثيره في انتصار النصر لم يتوقف عند الأرقام التي ظهرت في سجل المباراة.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد