يستقبل إنتر ميلان الإيطالي نظيره شاختار دونيتسك الأوكراني، الأربعاء 21 أكتوبر، على ملعب سان سيرو، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، باحثاً عن أول ثلاث نقاط في المسابقة، بعدما وجد نفسه أمام بداية أوروبية مخيبة تتناقض مع تصدره الدوري الإيطالي دون أي هزيمة.
واستهل فريق المدرب كريستيان تشيفو مشواره القاري بخسارة أمام ريال مدريد (2-1) في سانتياغو برنابيو، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية على أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي (4-3)، في مواجهة دراماتيكية شهدت تسجيل سبعة أهداف.
ورغم الأداء الهجومي الجيد الذي قدمه الإنتر خلال المباراتين، فإن أخطاءه الدفاعية كلفته غالياً. ففي مواجهة ريال مدريد، استغل الفريق الإسباني فقدان يان بيسيك للكرة تحت الضغط ليسجل مبابي، قبل أن يضيف فالفيردي الهدف الثاني بعد الضغط على الحارس جوزيب مارتينيز. وتكررت المشاكل أمام كلوب بروج، الذي استفاد من خطأ للحارس، قبل أن يسجل هدفه الرابع عبر هجمة مرتدة لم يحاول خلالها مانويل أكانجي اللحاق على اللاعب فيرمانت بالسرعة اللازمة، تاركاً له المساحة للتقدم والانفراد بالحارس في الوقت الذي كان الإنتر قريبا من إدراك التعادل. وهكذا وجد الإنتر نفسه وقد استقبل ستة أهداف في أول جولتين دون أن يحصد أي نقطة.
أسوأ انطلاقة للإنتر منذ 20 عاماً
تُعد هذه أسوأ بداية لإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا من حيث النقاط منذ موسم 2006-2007، عندما خسر أول مباراتين أيضاً، أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي (1-0) وبايرن ميونخ الألماني (2-0).
وتمكن الفريق الإيطالي آنذاك من تجاوز بدايته المتعثرة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية أعادته إلى المنافسة، قبل أن يحجز مكانه في ثمن النهائي، وفقاً لسجلات يويفا.
ولا تقتصر أزمة الإنتر الأوروبية على الموسم الحالي، بعدما ودّع النسخة الماضية من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام بودو غليمت النرويجي، إثر خسارته ذهاباً (3-1) وإياباً (2-1)، رغم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي وتقديمه موسماً محلياً ناجحاً.
وباحتساب الهزيمتين أمام ريال مدريد وكلوب بروج، وصلت سلسلة خسائر الإنتر المتتالية في دوري الأبطال إلى أربع مباريات، فيما تشير حصيلة أوردتها رويترز إلى خسارته سبعاً من آخر ثماني مباريات خاضها في المسابقة.
متصدر إيطاليا يبحث عن استعادة توازنه الأوروبي
وتبدو صورة الإنتر مختلفة تماماً في الدوري الإيطالي، حيث يتصدر الترتيب برصيد 19 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق ستة انتصارات وتعادلاً وحيداً، دون أن يتعرض لأي هزيمة.
وكان آخر انتصاراته المحلية أمام بولونيا (3-1)، السبت الماضي، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز عزز موقعه في صدارة الكالتشيو، وأكد قدرته على تحقيق النتائج رغم الصعوبات التي يواجهها خلال المباريات.
لكن مواجهة شاختار لن تكون سهلة، إذ يدخل الفريق الأوكراني اللقاء بأربع نقاط، جمعها من التعادل أمام آيندهوفن الهولندي (1-1)، والفوز على آيك أثينا اليوناني (3-1)، ليجد الإنتر نفسه أمام منافس بدأ مشواره الأوروبي بصورة أفضل.
ويملك الفريق الإيطالي أفضلية تاريخية أمام شاختار، إذ لم يسبق له الخسارة أمامه في سبع مواجهات رسمية، غير أن المواجهة المقبلة تحمل رهانات تتجاوز الحفاظ على هذا السجل.
فبعد أربع هزائم أوروبية متتالية امتدت من الموسم الماضي، يسعى إنتر ميلان إلى استعادة نغمة الانتصارات في دوري الأبطال، وتقديم الأداء والنتائج اللذين جعلاه متصدراً للدوري الإيطالي.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد