عاد الدولي المغربي نصير مزراوي إلى الملاعب بعد تعافيه من الإصابة، وساهم في تجنيب مانشستر يونايتد خسارة جديدة، بعدما أبعد كرة من على خط المرمى في الدقائق الأخيرة من مواجهة ليدز يونايتد، التي انتهت بالتعادل (1-1)، الأحد، ضمن الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشارك مزراوي مع بداية الشوط الثاني، بعدما قرر المدرب مايكل كاريك إشراكه بدلاً من المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، ليشغل مركز قلب الدفاع، رغم اعتياده اللعب في مركز الظهير.
وجاء أبرز تدخلات المدافع المغربي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عندما أخفق الحارس سيني لامينس في إبعاد كرة عرضية بالشكل المطلوب، لتصل إلى أنطون شتاخ الذي سدد باتجاه المرمى، غير أن مزراوي تدخل في اللحظة المناسبة وأبعد الكرة من على خط المرمى، محافظاً على نتيجة التعادل.
ولم تخلُ عودة مزراوي من بعض الصعوبات، بعدما أبعد كرة عرضية إلى ركنية في بداية الشوط الثاني، استغلها ليدز لإدراك التعادل عند الدقيقة 51، إثر كرة وصلت إلى دومينيك كالفيرت لوين داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسددها في الشباك.
وكان مزراوي قد غاب عن مباراتي مانشستر يونايتد أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب المغربي أمام ليسوتو في أواخر شتنبر الماضي.
وسبق للمدرب مايكل كاريك أن أعرب، في تصريحات نشرها مانشستر يونايتد، عن تفاؤله بإمكانية استعادة خدمات المدافع المغربي، بعدما استأنف التدريبات مع المجموعة قبل مواجهة ليدز.
وكان مانشستر يونايتد قد تقدم في الدقيقة 35 عن طريق برايان مبويمو، قبل أن يدرك كالفيرت لوين التعادل لأصحاب الأرض. وبحسب تغطية الغارديان، حال تدخل مزراوي المتأخر دون استقبال الفريق هدفاً ثانياً.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى سبع نقاط من سبع مباريات، محتلاً المركز الثالث عشر، في ظل استمرار نتائجه المتواضعة محلياً، بينما تأتي عودة مزراوي قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل.








التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد