تلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة بعد تعرض عز الدين أوناحي لإصابة قوية يُتوقع أن تبعده عن الملاعب لأكثر من شهرين، لتتوقف انطلاقته المميزة مع باناثينايكوس اليوناني، ويجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام تحدٍ جديد لتعويض أحد عناصره الأساسية في خط الوسط قبل مواجهتي النيجر المقبلتين.
وتعرض أوناحي للإصابة خلال مواجهة أستيراس، الأحد 18 أكتوبر، واضطر إلى مغادرة الملعب محمولاً على نقالة بعد نحو 19 دقيقة، في مباراة انتهت بفوز فريقه (5-1).
ووفقاً لما أوردته لو360 سبور، أظهرت الفحوصات تعرض الدولي المغربي لإصابة عضلية خطيرة، مع تقديرات بغيابه ما بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، في انتظار إعلان رسمي من النادي اليوناني بشأن مدة التعافي.
وتأتي هذه الإصابة في وقت استعاد فيه أوناحي توهجه منذ عودته إلى الدوري اليوناني، بعدما خاض ثماني مباريات مع باناثينايكوس وسجل ثلاثة أهداف، ليصبح من العناصر البارزة في بداية موسمه.
غياب أوناحي يربك حسابات وهبي
ويمثل غياب أوناحي خسارة فنية للمنتخب المغربي، خصوصاً بعدما اعتمد عليه محمد وهبي أساسياً خلال التوقف الدولي الأخير أمام ليسوتو ومالي، مستفيداً من قدرته على التقدم بالكرة والربط بين خطي الوسط والهجوم.
وسيكون على المدرب المغربي إعادة توزيع الأدوار في وسط الميدان خلال مواجهتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويبرز بلال الخنوس ضمن الخيارات المتاحة لتعويض الغياب، بالنظر إلى إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة اللعب، وإن كان يميل إلى الأدوار الهجومية أكثر من أوناحي. كما يمتلك وهبي خيارات أخرى، من بينها نائل العيناوي وأيوب بوعدي، بحسب التوازن الذي يرغب في تحقيقه.
هل تعيد إصابة أوناحي أمين حارث إلى المنتخب؟
في المقابل، قد تفتح إصابة أوناحي الباب أمام عودة أمين حارث إلى حسابات المنتخب المغربي، بعدما استعاد لاعب أولمبيك مارسيليا مستواه ونجح في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين بالدوري الفرنسي أمام تروا وأنجيه.
ويمنح تعدد المراكز التي يجيدها حارث، سواء في صناعة اللعب أو على الأطراف، خياراً إضافياً لمحمد وهبي، خصوصاً في ظل قدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتحرك بين الخطوط.
وتضع هذه المعطيات المدرب المغربي أمام خيارين بارزين: الاعتماد على الخنوس أو أحد لاعبي الوسط الموجودين في حساباته، أو الاستفادة من تألق حارث وإعادته إلى المجموعة لتعزيز الحلول الهجومية، بعد غياب لاعب كان حاضراً في اختياراته الأساسية.









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد