عاد ملف استضافة المغرب لكأس العالم للأندية 2029 إلى الواجهة، بعدما تحدث تقرير صحفي عن تفاهم بين الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم بشأن روزنامة كأس أمم إفريقيا، قد يفتح الطريق أمام المملكة لاحتضان البطولة، قبل عام واحد من مشاركتها في تنظيم مونديال المنتخبات 2030.
وذكر موقع «winwin»، السبت 31 أكتوبر، نقلاً عن مصدر مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن التفاهم مع «فيفا» شمل الإبقاء على كأس أمم إفريقيا 2028 في موعدها، وإتاحة الفرصة أمام المغرب لاستضافة مونديال الأندية في العام التالي.
وجاءت هذه المعطيات بعد قرار اللجنة التنفيذية لـ«الكاف»، يوم 29 أكتوبر، العودة إلى تنظيم كأس أمم إفريقيا كل عامين بدلاً من أربع سنوات، مع اعتماد نسخ 2027 و2028 و2031 و2033، وفق ما أعلنه الاتحاد القاري.
وتكتسب هذه البرمجة أهمية خاصة بالنسبة إلى المغرب، إذ إن عدم إقامة كأس إفريقيا عام 2029 يتيح للمملكة التركيز على استضافة مونديال الأندية، دون تداخل مع نهائيات البطولة القارية. وبحسب تقرير «winwin»، فإن هذا الترتيب يدخل ضمن التفاهم الذي قد يمهد الطريق أمام المغرب للحصول على حق التنظيم.
وسبق للمملكة أن استضافت مونديال الأندية ثلاث مرات، في نسخ 2013 و2014 و2022، التي أقيمت مطلع عام 2023. لكن نسخة 2029 ستكون أكثر تعقيداً من الناحية التنظيمية، بعدما توسعت البطولة إلى 32 فريقاً، وهو النظام الذي اعتُمد لأول مرة في الولايات المتحدة صيف 2025، حين توج تشيلسي الإنجليزي باللقب.
ومن العوامل التي قد تخدم الملف المغربي تزامن هذا الطموح مع التحضيرات الجارية لكأس العالم 2030، خصوصاً مشاريع تطوير الملاعب وشبكات النقل والمرافق الرياضية. وكان «فيفا» قد أعلن عن زيارات تفقدية خلال نونبر ودجنبر المقبلين، للوقوف على جاهزية المدن والمنشآت المرشحة لاستضافة مباريات مونديال المنتخبات.
غير أن المغرب ليس وحده المهتم بالبطولة، فقد أعلنت البرازيل رغبتها في استضافة نسخة 2029، فيما أشارت تقارير بريطانية إلى محادثات أمريكية مع «فيفا» بشأن التنظيم. ولم يصدر عن الاتحاد الدولي حتى الآن قرار رسمي يحدد البلد المضيف.
أما بالنسبة إلى الجماهير المغربية، فإن إقامة البطولة في المملكة ستتيح مشاهدة أبرز الأندية العالمية ونجومها على الملاعب الوطنية، في منافسة باتت تجمع نخبة الفرق من مختلف القارات، بعدما أصبحت أكبر حجماً وأكثر تنوعاً من نسخها السابقة.
وإذا انتهى سباق الاستضافة لصالح المغرب، فسيكون على موعد مع تحدٍّ غير مسبوق في تاريخه التنظيمي، باستقبال بطولتين عالميتين كبيرتين خلال عامين متتاليين. وسيمنح مونديال الأندية 2029 المملكة فرصة لاختبار جاهزية منشآتها في منافسة موسعة، قبل أن تستقبل منتخبات العالم في 2030، حيث سيكون حجم التحدي أكبر من أي تجربة تنظيمية سابقة.







التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
إضافة تعليق جديد